قال رئيس سيراليون جوليوس مادا بيو إن «مجلس الأمن لا يزال يعكس عالم عام 1945. فأفريقيا، التي تضم أكثر من 1.6 مليار نسمة وتشكل موضوعاً لجزء كبير من عمل المجلس، لا تزال بلا مقعد دائم».
وأضاف: «تطالب أفريقيا بمكانها المشروع لأن المجلس لا يمكن أن يكون كامل الشرعية أو الفعالية بينما تظل قارة بأكملها غائبة بصورة دائمة عن أعلى مستويات صنع القرار».
وأكد أنه «لا يمكن بناء أي حل عالمي دائم بشأن السلام أو المناخ أو الغذاء أو الطاقة أو التكنولوجيا من دون قيادة أفريقية».
وبصفتها منسقة لجنة العشرة التابعة للاتحاد الأفريقي، ستواصل سيراليون الدفع من أجل مقعدين دائمين وخمسة مقاعد غير دائمة للدول الأفريقية في المجلس.
وقال: «قبل انتهاء هذه الدورة، ينبغي أن يكون لدى الدول الأعضاء نموذج موحد، كما التزمنا في ميثاق المستقبل».
وأشار إلى أن سيراليون تتحدث انطلاقاً من خبرة الخدمة، إذ «عملنا خلال عضويتنا في المجلس عامي 2024 و2025 كصوت للعقل وجسر عبر الانقسامات».
وقال: «يصبح التمثيل ذا معنى عندما يغير القرارات ويحسن حياة الناس»، مشيراً إلى وجود اختلال مماثل في التمثيل داخل المؤسسات المالية الدولية.
كما تحدث عن ضرورة استعادة الثقة من خلال «القضية غير المكتملة» المتمثلة في العدالة التعويضية عن العبودية. وقال: «بالنسبة إلى سيراليون، هذا التاريخ ليس مجرداً ولا بعيداً»، إذ «لا يزال إرثه يظهر في التفاوت المستمر في الثروة والسلطة والفرص في عالمنا».
وأكد أن بلاده ستدفع بهذه القضية ليس باعتبارها «طلباً للصدقة»، بل دعوة إلى «الاعتراف والاعتذار الرسمي وإعادة التراث الثقافي والتعويض العادل وضمانات عدم التكرار».


